أبي الخير الإشبيلي
602
عمدة الطبيب في معرفة النبات
( ي ) أسيوس غتقذيون أغريا ، أي شيطرج بري ، ( ع ) عصاب وبهرامج بري والرعف والمرعف لأنه إذا شمّ غضا أرعف ، ( عج ) يربه دفوقه ، أي عشبة النار لأنها تحرق البدن وتقرحه كما تفعل النار ، وبعضهم يسميها الظيان ، وهو خطأ ، ( س ) آسوس ، وأهل البادية يسمّونها يربه أوناله ، وهو خطأ ، وإنما يسمى به غير هذا « 97 » . 2585 - شيلم : هو البشط ، نبات يشبه نبات الزّرع ، إلّا أن ورقه مائل إلى البياض ، تخرج له قصبة كقصبة الزّرع إلّا أنها أصلب وأطول أنابيب ، مجوفة ، تعلو كما يعلو الزرع ، في أعلاها وشائع كوشائع الشيح المعروف بالأسطوخودس ، وكأنها ثمرة البلّوط ولونها بين الخضرة والبياض ، وفيها حبّ على خلقة الدّخن وملاسته وشكله إلّا أنه غير مدحرج ، ولونه بين الخضرة والصّفرة والبياض . نباته مع الزرع ، يطحن ويختبز ويعتصد ويعاش منه في المحل ويعلف الطير الصغير كالعصافير والحمام ، ذكره ( د ) في 2 ، ويسمّى ( ي ) أراءا قوما ، ( عج ) بشطه وبشته ، ( ع ) شيلم ، وبالعبرانية شالم ( بتفخيم الشين واللام ) ، وأبو حنيفة يحعل الشيلم والزّؤان واحدا ، وهو غلط لأن الزّؤان ينبت مع الكتّان ، والشيلم مع الحنطة « 98 » . ومن الشيلم نوع آخر يعرف بالقبساطه ، هو مثل بنات الشيلم إلّا أن سنابله في طول الأصبع السبّابة . لونها مائل إلى الفرفيرية ، وحبّه حبّ الشيلم ، إلّا أنه أصغر ، وله أصول بمنزلة العقد تشبه أذناب العقارب ، وكثيرا ما ينبت مع الزرع فيفسده ، وهو معروف عند الفلاحين . ويعرف بالخافور ( بالفاء ) ، والخافور يقع أيضا على المرو . ومنه نوع آخر ذكره ( د ) في 4 ، يسمّى ( ي ) فونقس ، ورقه كورق الشعير إلّا أنه أصغر وأقصر ، وله قضبان في رقّة الميل كقضب الشعير ، يعلو نحو شبر ، وله ستّ سنابل أو سبع مثل سنابل الشيلم ، إلّا أنها أقصر وأرطب ، تنبت على الطّرق والسطوح والجدران . 2586 - شينة : ( بفتح الشين ) : ضرب من الذّرة . 2587 - شيعة : [ بفتح الشين ] . أبو حنيفة وأبو حرشن والأصمعي : هو شجر دون القامة ، له قضبان معقّدة ، طوال ، ونور أحمر صغير ، مظلم ، أصغر من الياسمين تجرسه النحل وتحرص عليه ، ويأكل الناس هذا النّور ويتصححون به ، وله حرارة في الفم
--> ( 97 ) « الصيدنة » ، ص 326 - 327 ، و « جامع البيطار » 3 : 74 . ( 98 ) « الصيدنة » ، ص 427 - 428 ، و « جامع ابن البيطار » 3 : 74 - 75 .